قلعة صلاح الدين الأيوبي

القاهرة، .
#25127056
(0/5)

ألبوم الصور

تفاصيل القصة

قلعة صلاح الدين الأيوبي، والمعروفة أيضًا باسم قلعة الجبل، تعتبر من أضخم وأقدم القلاع الحربية في القاهرة الإسلامية، وقد صُممت لحماية المدينة وضمان السيطرة الاستراتيجية عليها. تم بناء القلعة فوق جبل المقطم مما يمنحها موقعًا قويًا يُشرف على القاهرة بأكملها والنيل، وهو ما جعلها جزءًا مهمًا من منظومة الدفاع عن مصر في العصور الوسطى.
آثار مصر

بداية البناء والتطور

أمر السلطان صلاح الدين الأيوبي ببناء القلعة بين 1176 و1183م بهدف تعزيز الدفاع عن العاصمة بعد توليه الحكم، لكنها لم تكتمل في حياته. أكمل السلطان الكامل بن العادل بناء القلعة في عام 1207م، واتخذها مقرًا رسميًا للحكم في مصر. وظلت القلعة مركز السلطة حتى عهد الخديوي إسماعيل عندما تم نقل مقر السلطة إلى قصر عابدين في منتصف القرن التاسع عشر.
آثار مصر

الوظيفة المعمارية والدفاعية

القَلعَة لا تُعد مجرد بناء دفاعي بسيط، بل هي تحفة معمارية كبيرة مزودة بأسوار وأبراج قوية تحيط بموقعها المرتفع. تشمل القلعة قسمًا عسكريًا في الشمال وآخر سكنيًا في الجنوب، وقد شُيدت أبراج عديدة للدفاع، وتميزت ببنائها من الحجر الصلب مع فتحات للرمي والمراقبة.
آثار مصر

أبرز المعالم داخل القلعة

داخل أسوار القلعة يوجد العديد من المعالم التاريخية المهمة:

جامع محمد علي باشا: من أبرز مساجد القلعة وأكثرها شهرة.

مسجد الناصر محمد بن قلاوون ومسجد سليمان باشا الخادم من العصور المملوكية والعثمانية.

قصر الجوهرة: قصر أنشئ في عهد محمد علي (1811–1814م) ويضم صالونات وهدايا تاريخية.

المتاحف: تشمل متحف الشرطة، المتحف الحربي، وحديقة أثرية تضم آثارًا إسلامية متنوعة.
الموقع الرسمي للهيئة العامة للاستعلامات

دورها التاريخي

على مر العصور، كانت القلعة موقعًا مركزيًا للأحداث السياسية والعسكرية في مصر. من العصر الأيوبي مرورًا بالعصور المملوكية والعثمانية وحتى عهد أسرة محمد علي باشا، مثلت القلعة رمزًا للحكم والسلطة، وشهدت العديد من الأحداث التاريخية الهامة على مر القرون.

آراء الزوار

يجب تسجيل الدخول للمشاركة.